فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 119

لا يدري لعل الشيطان ينزغ في يده، فيقع في حفرة من حفر النار )) [1] . ولفظ مسلم: (( لا يشير أحدكم [2] إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع [3] في يده فيقع في حفرة من النار ) ) [4] ؛ولعظم الأمر قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من أشار إلى أخيه بحديدة؛ فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه ) ) [5] .

وأعظم من ذلك حمل السلاح على المسلمين؛ لقتالهم، فعن عبد الله بن عمر، وأبي موسى - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: من حمل علينا السلاح فليس منا، برقم 7072، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم، برقم 2617.

(2) يشير: قال النووي: هكذا وقع في جميع النسخ: لا يشير بالياء بعد الشين وهو صحيح، وهو نهي بلفظ الخبر. الشرح على صحيح مسلم، 16/ 408، وقال الحافظ ابن حجر: (( ووقع لبعضهم لا يشر بغير ياء، وهو بلفظ النهي، وكلاهما جائز ) )، فتح الباري، 13/ 24.

(3) ينزع: هذا في جميع النسخ عند مسلم، ومعناه يرمي في يده ويحقق ضربته ورميته، وفي البخاري: (( ينزغ: أي يحمل على تحقيق الضرب به ويزين ذلك ) ). شرح النووي على صحيح مسلم، 15/ 408.

(4) مسلم، كتاب البر والصلة، باب النهي عن الإشارة بالسلاح، برقم 2617.

(5) مسلم، كتاب البر والصلة، باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم، برقم 2616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت