رغبةَ الطاغيهْ!
كلُّ ما يجمعني يقسمني بين الملأ!
فلمن أكسرُ وجهي، ثم يعلوهُ صدأ؟
إعترفْ بالسرِ للخمرةِ، أو بالعشقِ للمعشوقِ،
فالشاهدُ يهذي، إذ تجلى، ويبوح!
وليكن في برهةِ السكر غموضٌ ووضوحْ!
.. ومن الزائرُ؟
أنا أم آخرُ؟
كانتِ السنبلهْ
تفتحُ البابَ لهْ!
يُطرحُ التاريخُ في مدخلِ مذبح!
وتلذُّ العينُ بالرؤيةِ، والنظرةُ تفضحْ..
هي برههْ
ويرى العاشقُ وجههْ!
أتريدُ الآنَ أن أحيا، فأحيا لأريدكْ!
كلما غبتُ، وما غبتُ، ستلقاني شهيدكْ!
كم جميلٌ أن أرى مستقبلَ الأرضِ،
وأن تبنيَ فيه كلماتي مدنًا للحالمين المتعبينْ!
كم جميلٌ أن أرى جسمي جسومًا،
وأنا أخرجَ من عصري الرماديّ الخرافيّ الدفينْ!
برهة الفتنة
هو نصٌّ أم جسدْ
مفردًا يمتلكُ الجمعَ الذي يبصرُ فيه غدهُ أو بعد غدْ!
ربما تختلط الأجزاء فيهُ إذ دنا، ثم ابتعد
فترى جمهرةٌ في القربِ بُعدهْ!
ثم تبني مسجدهْ!
غيبةٌ تعلنُ دومًا مولدهْ!
وكمثلِ الطفلِ يغفو حالمًا فوق مخدَّهْ
وعلى طلعتهِ كان تويجُ النور يلهو مثلَ وردهْ!
يتعرى، إذ جرى بالماءِ يومًا، وركدْ!
هونصٌّ أم جسدْ
قمرٌ من فضةٍ كان أقامَ الليلَ فيهِ، وسجدْ
يجمعُ الوالد والوالدةَ الآنَ ببيتٍ وولدْ!
وبه يفتتحُ الجمعُ كتابًا..
باسمهِ يدخلُ شيخٌ جنّةً، ثم يخلّدْ
ويرى ما لا يرى، ما ليس يُوجد!
جسدٌ في النصِّ، نصٌّ في الجسدْ
ربما يخرجٌ من ماءٍ وطينٍ،
يُسمعُ الصمَّ، ويهدي العميَ، يدعوهمْ،
ويدعو لهمُ بالخمر أكوابًا، وفيها ما يلذُّ العينَ،
أو يفتنُ النفسَ بقربٍ ومودَّهْ!
ويلاقي عاشقيهِ، ثم يبلو وارثيهِ،
جسدٌ يشبهُ ضدهْ!
كلُّ عضوٍ فيهِ من حبرٍ،
وبين الحبرِ والبحرِ الذي ليس يرى
برزخٌ ورشاتٍ، سياساتُ بلدْ
وبها من فتنة ما لا يُحدّْ!
لمنِ الربحُ إذًا، والنصُّ يلهو بغثاءٍ وزبدْ!
آهِ من هذا الجسدْ!
هل يرى في برهةِ الفتنة عبدهْ