ربما تضطربُ الانَ بنارِ الشعر والرؤيا..
وللشاعرِ أن يغرقَ في كأسِ مدامْ
عله تشربهُ الخمرُ، وينسى التمسيهْ
قبل أن يستكشفَ اسمهْ!
أيُّ وقتٍ لنشيد دائمٍ أولحياةٍ دائمهْ!
ما الذي ينضجُ فيهِ؟
حيلةٌ أم لعبةٌ؟ أضحوكةٌ أم ألهيهْ؟
هذه برهةُ رؤيا واهمهْ!
لمَ لا ينكرُ حلمهْ!
كلُّ ماكانَ كلامٌ في كلامْ
هذه اللذةُ في ثرثرةٍ كانتْ خداعًا..
هذه السلطةُ تهمهْ!
فلماذا لا يموتُ النصُّ، والمعنى حطامْ
ما الذي يفعلهُ السِّحرُ؟
وهل تجدي تميمهْ؟
ليكنْ فيءٌ وضوءٌ، وليكن ظلٌّ ونورْ
ووضوحٌ وغموضٌ وخطابٌ وحجابٌ،
وانزياحٌ واختلافٌ، وغيابٌ وحضور،
إنما أشياؤنا، أعضاؤنا، كاملةٌ أو سالمهْ!
هذه اللعبةُ تمتْ، وانتهتْ،
وابتدأت في الخاتمهْ!
كيف لا تكتملُ الآنَ الجريمهْ!
ثنائيات صدى آخر
تلك جمهوريتي الأولى، وأشعاري رعيهْ
كلماتٌ، وحروفٌ، وعباراتُ بياضٍ وسوادٍ..
وقوى سريةٌ أو علنيهْ!
كلماتي، وحدها، ممتلكاتي!
ربما تمتلكُ المعنى.. تسميني..
ومازلتُ أسمي كلماتي كائناتي!
أهو النصُّ أم الكائنُ يحيا
بين فعلٍ وجنونٍ... بين إشراقٍ ورؤيا..
أي وقتٍ للكتابهْ
رثَّ فيه كلُّ شيءٍ: هيجاناتٌ، إشاراتٌ، سؤالٌ وإجابهْ..
كلُّ ما قيلَ يقالُ الآنَ، أو سوفَ يقالُ..
خدعةٌ أم لعبةٌ تحلو، يشيعُ الزيفُ فيها،
ثم يطويها غرورٌ وضلالُ..
لتكن مختلفًا! كنت كثيرًا أو وحيدًا!
ولتكن مختلفًا، ولتشطب الآن قديمًا وجديدًا..
كان للتاريخِ مطبخ
تخرجُ السلطةُ منهُ، وتؤرخْ!
لك عنواناتُ فصلٍ عربيٍ، لطختهُ بالفراغاتِ السياساتُ،
فغطى، بالوجوهِ الأقنعهْ!
هذه بيئتك الأولى: قصورٌ وفراغٌ، مشيخاتٌ وإماراتٌ
كوى للصرفِ، جنسٌ، رأسمالٍ... متعةٌ أو منفعهْ!
كائنٌ من ذهبٍ، عيناهُ، كفاهُ وزنداهُ وفخذاهُ.. إلخ!
من ذهبٍ يقطرُ جسمهْ!
كائنٌ ينقرضُ الآن.. فهل ينقرضُ اسمهْ؟
يقبلُ الكائنُ، يجثو، ويقوَّضْ!
كيف ينهض؟