فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 288

…وقال الإمام ابن بطة رحمه الله (1) في تعريف الإيمان:"معناه التصديق بما قاله، وأمر به وافترضه، ونهى عنه من كل ما جاءت به الرسل من عنده، ونزلت فيه الكتب، وبذلك أرسل المرسلين، فقال عز وجل: _ {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء، آية 25] والتصديق بذلك قول باللسان، وتصديق بالجنان، وعمل بالأركان. (2) "

وعرف القاضي أبو يعلى (3) - رحمه الله -. الإيمان فقال:"وأما حد الإيمان في الشرع فهو جميع الطاعات الباطنة والظاهرة، والباطنة أعمال القلب، وهو تصديق القلب، والظاهرة هي أفعال البدن الواجبات والمندوبات (4) "

وقال قوام السنة إسماعيل الأصبهاني (5) _ رحمه الله _:"الإيمان في الشرع عبارة عن جميع الطاعات الظاهرة والباطنة (6) "

(1) هو عبيد الله بن محمد العكبري، من فقهاء الحنابلة، كان أمارًا بالمعروف، صالحًا، مستجاب الدعوة، له مؤلفات، توفي بعكبدا ( بالقرب من بغداد ) سنة 387 ه

انظر: طبقات الحنابلة 2/144، والمنهج الأحمد 2/81

(2) 10) الشرح والإبانة عن أصول السنة والديانة (الإبانة الصغرى ) ص 176

(3) 11) هو محمد بن الحسين بن محمد البغدادي الحنبلي ابن الفراء، أفتى ودرس، وبرع في فنون كثيرة، ولي القضاء، وله عدة مصنفات، توفي سنة 458 ه .

انظر طبقات الحنابلة 2/193، شذرات الذهب 3/306

(4) 12) مسائل الإيمان ص 151

(5) 13) هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، إمام حافظ، حسن الاعتقاد، له عدة مؤلفات، توفي سنة 534 ه .

انظر: سير أعلام النبلاء 20/80، وشذرات الذهب 4/105

(6) الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 1/403

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت