البخاخ إذا كان مجرد هواء فإنه لا يفطِّر, لكن إذا كان فيه مواد لها جرم تنساب إلى الجوف فهو مفطِّر.
من قدم من سفر وهو مفطر يلزمه الإمساك, وكذا من أفطر بجماع.
صيام الكفارة يكون بصيام شهرين متتابعين بالأهلة, سواء كان الشهر ثلاثين يومًا أو تسعةً وعشرين يومًا.
حديث أبي هريرة (لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي, ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام, إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم) : ليلة الجمعة لا تُخَص بقيام زائد عن غيرها من الليالي, ولا تُخَص بعبادة لم تُشرَع. ولا يدخل في ذلك من زاد في قيامها لنشاطه لا لأنها ليلة جمعة.
صلاة الرغائب جاء فيها خبر لا يثبت, فلا تُشرَع.
يشرَع في هذه الليلة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام, كما يُشرَع ذلك في يوم الجمعة, ويُشرَع في يومها قراءة سورة الكهف, وما ورد في ليلتها فيه ضعف.
قوله (ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام) : جاء في حديث أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي صائمة يوم الجمعة، فقال: أصمت أمس؟ قالت: لا. قال: تريدين أن تصومي غدًا؟ قالت: لا. قال: فأفطري.؟.
قوله (إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم) : فمن كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ووافق صومه يوم جمعة فلا بأس.
حديث أم المؤمنين جويرية نص في أن يوم الجمعة لا يُخَص بصيام, لكن إذا صام يومًا قبله أو يومًا بعده فلا بأس لعدم تخصيصه.
تدل النصوص على أن ساعة الاستجابة يوم الجمعة تكون من دخول الإمام إلى أن تقضى الصلاة, وجاء ما يدل على أنها آخر ساعة في يوم الجمعة.
الفائدة على التنصيص على أن في يوم الجمعة ساعة استجابة هو التعرض لهذه الساعة وتحري الدعاء فيها.