-يشرع تأليف من قرب إسلامه وترك التشديد عليه وكذلك من قارب البلوغ من الصبيان ومن بلغ ومن تاب من المعاصي, كلهم ينبغي أن يتدرج معهم ويتلطف بهم في أنواع الطاعات قليلًا قليلًا وهكذا تعليم العلم ينبغي أن يكون بالتدريج.
-إذا كان المنكر مما عمت به البلوى فيُشرع إنكاره بين الفينة والأخرى لا دائمًا.
-يُشرع عدم الإنكار على السكران أو الغضبان حال سكره وغضبه لأنه لا يرجى النفع في هذه الحال.
-يُشرع إنكار المنكر في بعض المجالس التي يكون فيها غيبة بأسلوب الالتفات كأن يقول ما أخبار الطقس حينما يخوضون في الغيبة ونحوها.
-أحيانًا يكون من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يكثر أعداؤه ويقل أصدقاؤه وتسوء منزلته بين قومه غالبًا ويهجره الناس وهذا بحسب المحتسب عليهم. وأحيانا من خلصت نيته وصفت من شوائب الرياء طويته يقلب الله له قلوب الخلق بالمودة وقد يُزيَنه في أعينهم ليُحبَوه وإن كان قد أتى بما يكرهونه.
-يجوز قبول الانقياد الجزئي للمُحتسب عليه وخاصة إذا كان يرجى أن ينقاد كليًا ولو كان هذا الانقياد الجزئي غير مجزيء للكمال الواجب.
-يشرع الترغيب بطاعة الله بالثواب الدنيوي أحيانًا لكن دون المبالغة.
-المنكر إذا كان عادة محرمة مُخالفة للشرع وقد أخذت صيغة العادة المتأصلة في النفوس والتي يصعب اجتنابها فينبغي على المسلم أن يأخذ بالرفق واللين والتدرَج في الأسلوب بما لا يجرح مشاعرهم ولا يُهين نفوسهم.
-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق هدي النبوة ينفيان قرناء السوء عن المسلم كما ينفي الكير خبث الحديد.
-تُشرع استخدام لغة الجسد أحيانًا مع المحتسب عليه أو المنصوح كوضع الكف بالكف أو اليد على المنكب ونحو ذلك.
-يُشرع أحيانًا إثارة وإحياء المروءة عند المحتسب عليه , خاصةً إذا كان يكف بذلك وكذلك يشرع أحيانًا التقديم بمقدمه قبل الاحتساب حتى لا تستوحش القلوب.
-يشرع للمسلم ترك الإنكار على بعض المنكرات إذا رأى المصلحة في ذلك ويبدأ بالدعوة بالأهم فما دونه.
-لا ينبغي الأخذ بالتدرج في الأمر والنهي وإهمال الجزئيات مطلقًا وعدم التعرض لها إنما المقصود إعطاء الأمور الأهم الأولوية من حيث التقديم في الأمر والنهي.
-لا حرج أن يتبنى المسلم وجهه نظر المشرك إظهارًا لعواره وإلزامه على مذهبه الباطل , وقول الباطل على وجه التنزَل مع الخصم لإظهار باطله مشروع.
-علاج كل علةٍ بقطع سببها.