الصفحة 21 من 31

-تكلم عن أخطائك إذا لزم الأمر قبل أن تنتقد الآخرين.

-قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر أوامر صريحة.

-دع المنصوح يحتفظ بماء وجهه.

-اجعل الغلطة التي تُريد إصلاحها تبدو ميسورة التصحيح واجعل العمل الذي تريد أن يُنجز سهلًا هينًا.

-حتى ولو أخطأ الناس أثني عليهم وأشعرهم بقيمتهم وهذا خاص في حق العصاة المستترين وأما المجاهرين فالأمر مع المصلحة.

-ترك الإنكار فيما زاد على القلب لمسوغ شرعي لا يعني إقرار المنكر.

-الأمر بالمعروف مقصود لذاته والنهي عن المنكر مقصود لغيره.

-ينبغي اعتبار حال المحتسب عليه من جهة المكانة والسلطان والإنكار على الصغير بما يتناسب مع سنه والحذر عند الإنكار على النساء والأجنبيات وعدم الانشغال بتصحيح آثار المنكر وترك معالجة أصل المنكر وسببه وعدم تضخيم المنكر والمبالغة في تصويره وترك التكلف والاعتساف في إثبات المنكر وتجنب الإصرار على انتزاع الاعتراف من المحتسب عليه بمنكره وإعطاء الوقت الكافي لتصحيح المنكر خصوصًا لمن تدرج عليه واعتاده زمانا طويلًا من عمره وهذا مع المتابعة والاستمرار في التنبيه والتصحيح وعدم إشعار المحتسب عليه بأنه خصم.

-على العاصي المسلم أن ينكر الجليَات المعلومات كشرب الخمر وترك الصلاة والزنا ونحو ذلك على الوجه المشروع ولا يخوض في دقائق الحسبة فإن خاض فإنه غالبًا يُفسد أعظم مما يُصلح.

-لو رأى المسلم منكرين أحدهما كبير والآخر صغير وقدر على إنكار الصغير منهما دون الكبير فإن إنكار الصغير لا يسقط عنه.

-لو تمكن المرء من الإنكار على الضعفاء دون الأقوياء فإنه يلزمه الإنكار عليهم بضوابط الإنكار المعروفة.

-يشرع في الاحتساب العمل بقاعدة (ما لا يُدرك كله لا يُترك جُله) .

-أجمع المسلمون على أن المنكر واجب التغيير على كل من قدر عليه ولو كان يلحق بتغييره اللوم والأذى اليسير المحتمل وأما الضرر فلا.

-بعض صور الاحتساب يشترط لها الإذن من ولي الأمر خشية ظهور الفتنة.

-ينبغي في بعض المنكرات المسارعة إلى إنكارها وعدم إهمالها لئلا يبرد الحديث وتضيع المناسبة ويضعف التأثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت