فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 605

ومحبة الله تعالى إذا قويت في قلب العبد انبعثت جوارحه بطاعة الله تعالى، وابتعد عن معصيته، بل إنه يجد اللذة والراحة النفسية عند فعله لعبادة الله تعالى، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [سورة الرعد: 28] .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"قم يا بلال فأرحنا بالصلاة" (1) ، وكان أيضًا يقول صلى الله عليه وسلم:"جُعلت قرة عيني في الصلاة" (2) .

ولهذا فإن من يطيع الله، ويجتنب معاصيه، ويكثر من ذكره، ومن نوافل العبادات محبة لله وخوفًا منه ورجاء لثوابه يعيش في سعادة وانشراح صدر (3) ، كما قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [سورة النحل:97] .

(1) رواه الامام أحمد 5/371، وأبو داود في الأدب باب في صلاة العتمة (4976) وإسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال البخاري.

(2) رواه الإمام أحمد 3/285، والنسائي 7/61 وإسنادهما حسن. وقد صحح هذا الحديث الحاكم 2/160، والحافظ في الفتح 13/345. وقد توسعت في تخريجه وتخريج الحديث قبله في كتاب أوقات النهي ص61، 62.

(3) منازل السائرين للهروي مع شرحه مدارج السالكين لابن القيم 3/38، قاعدة في المحبة ص61، 153، 155، 175، 177، الجواب الكافي ص181- 183، الوابل الصيب (الفائده 34 ص102- 107) طريق الهجرتين ص78، 79، 456- 458، تحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت