فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 605

الأذى عنه، ويستحب أن يحسن إليه بالصدقة عليه إن كان فقيرًا، وأن يهدي إليه، وأن ينصح له فيما ينفعه"1"لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". متفق عليه"2".

9-يجب على المسلم أن يرد السلام على الكافر، فإذا سلم على المسلم بقول:"السلام عليكم"وجب على المسلم أن يرد عليه بقوله:"وعليكم"فقط، لقوله صلى الله عليه وسلم:"إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم". متفق عليه"3". لكن لا يجوز أن يبدأ الكافر بالسلام عليه،

ينظر: المقاصد الحسنة، رقم"1044"، السلسلة الصحيحة، رقم"445".

"1"ينظر: التعليق السابق، وينظر: قصة إهداء عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - لجاره اليهودي واستدلاله بالحديث الآتي في سنن الترمذي"1943"، وقد توسعت في تخريجه في رسالة اليهود تحت رقم"129"، وينظر: فتاوى شيخنا عبد العزيز بن باز 3/1040، 1047، 1056.

"2"صحيح البخاري"6015"، وصحيح مسلم"2625".

"3"صحيح البخاري"6258"، وصحيح مسلم"2163"من حديث أنس. وروى البخاري"6257"، ومسلم"2164"عن ابن عمر مرفوعًا:"إن اليهود إذا سلموا عليكم يقول أحدهم: السام عليكم. فقولوا: وعليكم".

وبعض أهل العلم يرون أن يرد على الكافر السلام بمثل ما قال، لعموم قوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86] ، وقالوا: إن هذا الحديث وارد في حق اليهود الذين كانوا يقولون:"السام عليكم"ويقصدون بـ"السام": الموت، قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 1/157:"العدل في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت