فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 605

ما أنزل الله، وبالأخص إذا كان في قضية واحدة"1".

يكون من الشرك الأصغر في حق من سبَّ الدهر وهو يعتقد عدم تأثيره، فالشرك من أجل اللفظ الذي فيه نوع تشريك بين الله وبين الدهر في الفعل والتأثير، أما إن كان الساب للدهر يعتقد ما يعتقده أهل الجاهلية من تأثير الدهر وفعله من دون الله، كما أخبر الله تعالى عنهم أنهم يقولون: {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية:24] فهو شرك أكبر. وينظر: الأسماء والصفات للبيهقي 1/378، زاد المعاد 2/355، فتح الباري: تفسير سورة الجاثية 8/574، 575، الشرك الأصغر ص197-200.

"1"ينظر ما سبق في الباب السابق عند الكلام على الشرك في الحكم والطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت