فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 605

مرفوعًا:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال:"الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، هل تجدون عندهم جزاءً؟""1".

وحديث محمود بن لبيد رضي الله عنه الآخر، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أيها الناس! إياكم وشرك السرائر"قالوا: يا رسول الله، وما شرك السرائر؟. قال:"يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدًا لما يرى"

عمله لا يبطل بذلك، وأنه يُجازى بنيته الأولى". انتهى كلامه مختصرًا. وينظر: شعب الإيمان للبيهقي 5/334، 335، نقلًا عن الحليمي، مختصر منهاج القاصدين ص279، 283، شرح الأربعين للنووي ص9، 10، قواعد الأحكام 1/124، الفروق: الفرق 122، مجموع الفتاوى 22/506، 507، 612، و26/28-32، إعلام الموقعين 2/182، الاختيارات ص59، الوابل الصيب ص16، تجريد التوحيد ص91، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص39، الزواجر 1/43-45، رسالة الشرك الأصغر لعبد الله السليم"رسالة ماجستير ص81-86"."

"1"رواه أحمد"23630"، والبغوي"4135"بإسناد حسن. وقال المنذري في الترغيب 1/82، 83:"رواه أحمد بإسناد جيد، وقد رواه الطبراني بإسناد جيد عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج، وقيل: إن حديث محمود هو الصواب دون ذكر رافع بن خديج فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت