قطع عمر - رضي الله عنه - الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو كان أصل عبادة الأوثان في الأمم الخالية حسبما ذكره أهل السير""1"، وهذا يدل أيضًا على تحريم جميع أنواع التبرك الممنوع."
"1"الاعتصام 2/9، وقال ابن الحاج المالكي كما في إصلاح المساجد ص"101":"التعليل الذي لأجله كره العلماء رحمهم الله تعالى التمسح بالمصحف والمنبر والجدران إلى غير ذلك أن ذلك كان السبب في عبادة الأصنام". وينظر: اقتضاء الصراط المستقيم ص757،758،776، الحكم الجديرة بالإذاعة ص55، التيسير والقول السديد، باب من تبرك بشجرة أو حجر، الدين الخالص2/250، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/102،104، الشرك ومظاهره للميلي الجزائري ص99، جهود علماء الحنفية ص621-682.