الصفحة 234 من 256

وَقَالَ النابِغَةُ [1] :

هَا إنَّ تا [2] عِذْرَةٌ إنْ لَم تَكُنْ نَفَعَتْ ... فَإن صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي البَلَد

يُرِيْدُ مَتَائِهَ الأرْضِ وَمَجَاهِلَهَا. وَالوَالِدُ [3] : إبْلِيْسُ، وَمَا وَلَدَ: نَسْلُهُ وَذرِّيَتُهُ.

[116] [و] [4] قَوْلُهُ - [صلى الله عليه وسلم] [5] : (اللهم إني أعوْذُ بِك مِنَ

[116] أخرجه مسلم برقم 1342، 1343 حج، وأبو داود برقم 2598 جهاد، والترمذي برقم 3439 دعوات، والنسائي 8/ 272، 273، والإمام أحمد في المسند 1/ 256، 300، و2/ 150 و5/ 82، 83، والدارمي استئذان 2/ 287، وغريب الحديث للهروي 1/ 219، والمصنف لابن أبي شيبة برقم 9655، 9656، 9659. ومجمع الزوائد 10/ 130.

والحديث عند الخطابي في الغريب كأنه ملفق من حديثين الأول في 1/ 270 بلفظ:"اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب".

والثاني في 1/ 271 بلفظ:"أنه كان يتعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة الشطة، وسوء المنقلب".

وقد سبق هذا الحديث مع الحديث رقم 110 لأنهما متداخلان عند المحدثين في أكثر المصادر المشار إليها في التخريج.

(1) ديوانه ص 26 آخر أبيات خمسين، من قصيدته المشهورة:

يا دارمية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد

(2) في (م) :"ذي عذرة إلا تكن ...".

(3) في (م) :"الولد"وهو سهو من الناسخ.

(4) الواو زيادة من (م) .

(5) كلمة:"وسلم"زيادة على الأصل و:"صلى الله عليه"ليست في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت