[109] [و] [1] قَوْلُهُ - قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا انْصَرَف مِنَ السَّفَرِ:"ثَوْبًَا [2] لِرَبِّنَا أوْبًَا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًَا"الثَّوْبُ [3] : مَصْدَرُ ثَابَ يَثُوْبُ [ثوبًا] [4] ، وَنَصَبَهُ عَلَى المَصْدَرِ كَأنهُ قَالَ: أثوْبُ ثَوْبًَا، وَقَوْلُهُ أوْبًَا مَصْدَرُ آبَ يَؤُوْبُ إذَا رَجَعَ وَمعْنَاهُ [5] : الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنبِ.
كَقَوْلهِ -سُبْحَانَهُ-: (فإنَّهُ كَان لِلأوَّابْينَ غَفُوْرًَا) [الإسراء/25] .
وَكَقَوْلهِ: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا داوُد ذا الَأيْدِ إنهُ أوَّابٌ) [ص/17] .
[قَالُوا] [6] الأوَّابُ: الكَثيرُ الرُّجُوْع إلَى الله [عَز وَجل] [7] .
[109] رواه الإمام أحمد في المسند 1/ 256، والهيثمي في الزوائد 1/ 129 من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج في سفر قال:"اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر"وإذا أراد الرجوع قال:"تائبون عابدون، لربنا حامدون"وإذا دخل إلى أهله قال:"ثوبًا ثوبًا إلى ربنا لا يغادر علينا حوبًا". قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، وأبو يعلى والبزار. وزادوا كلهم على أحمد"آيبون"ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبراني.
وروى ابن أبي شيبة في المصنف برقم 9661 الحديث من قوله: آيبون تائبون ... إلى قوله ... حوبًا.
(1) زيادة من (م) وعبارتها:"وقوله - صلى الله عليه وسلم - "بإسقاط:"قوله"الثانية.
(2) في (م) :"ثوبًا"واحدة.
(3) في (ظ) :"والثوب"بزيادة الواو.
(4) زيادة من (م) .
(5) في (ت) و (ظ. 2) :"معناه"بدون واو.
(6) سقطت من (ت) و (ظ 2) . وجاء بعد الأواب:"أواب: الكثير الرجوع".
(7) في (ت) و (ظ 2) :"تعالى"وفي (م) :"سبحانه".