الصفحة 220 من 256

الشَّيْنَ، وَتؤَثِّرُ فِي العَقْلِ، وَالمِحْنَة بِها تَعْظم، وَالبَلاَءُ فِيْهاْ يَجْهَدُ ويشْتدُّ.

[104] وَقَدْ كَانَ [النبي] [1] - صلى الله عليه وسلم -"يَسْتَعِيْذُ باللهِ مِن جَهْدِ البَلَاءِ". فَأما الحُمَّى والصُّدَاع والرَّمَدُ وَنَحْوُهَا مِنَ الَأوْجَاع [2] فإنها [-وإن كانت أعراضًا مؤلمة-] [3] تَزوْل وَلَا تَدُوْم وَفِيْهَا أجْر وَتَكْفيرٌ للذنوْبِ، فَلَم يَصْرِفْ [4] الاسْتِعَاذَةَ إلَيْهَا لِخفَّة الأمْرِ فِيْها [5] ، وَإمْكَانِ الصَّبْرِ عَلَيْها.

[105] [و] [6] قَوْله:"اللهم إني" [7] أعُوذ بِكِ مِن الذِّلَةِ

[104] أخرجه البخاري في الفتح برقم 6347 دعوات، ومسلم برقم 2707 ذكر، والنسائي 8/ 269، 270. كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء"قال سفيان: الحديث ثلاث زدت أنا واحدة لا أدري أيتهن هي. وانظر إحياء علوم الدين 1/ 322.

[105] طرف من حديث طويل عند الحاكم 1/ 530، على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي. ومجمع الزوائد 10/ 143، وصحيح الجامع الصغير 1/ 406 برقم 1296، وانظر كنز العمال 2/ 188، واحياء علوم الدين 1/ 322.

(1) زيادة من (م) .

(2) في (ظ) :"الأرجاع"بالراء. وهذا سبق قلم من الناسخ.

(3) ما بين المعقوفين عبارة (م) وفي (ظ) :"أعراض مُوَلَّفَة"وفي (ت) و (ظ 2) :"أعراض مؤلمة"ولا يخفى صحة ما أثبته.

(4) في (ت) :"يضف".

(5) في (م) :"بها".

(6) زيادة من (م) .

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت