الصفحة 208 من 256

القرْآنِ وَلَسْنَ [1] بِقُرآنٍ"سبحانَ الله"و"الحمدُ لله"و"لَا إله إلا اللهُ"و"اللهُ أكبَرُ".

يريد بِقَوْلهِ:"هُنَّ مِن القرآنِ"أن [2] هذهِ

الكلماتِ موجودةٌ في القرآنِ وَلَيْسَتْ بقُرآنٍ مِنْ جِهَةِ النظْمِ، فيكونَ آية متلوَّةً. [وهذا يدل على أن إعجازَ القرآنِ إنما هوَ في لفظِهِ ونظمِهِ مَعًَا لَا في لفظِهِ فحسب] [3] .

[89] [و] [4] قوله:"لَا حَوْلَ وَلَا قوةَ إلاَّ باللهِ كَنْزٌ من كُنُوزِ الجَنةِ". معنى الكَنْزِ في هذا: الأجْرُ الذي يحوزُهُ [5] قائِلُهُ، والثَّوابُ الذِي يُدَّخَرُ لَهُ [6] ومعنى كَلِمَةِ"لا حَوْلَ وَلَا قوةَ إلا بالله"إظهارُ

= 3/ 35، 152، 443، 4/ 237، 353، 382، 5/ 10، 11، 20، 21، 253، 266، والإحياء 1/ 299، 300، وانظر كنز العمال 1/ 460، 461، 366، 465.

[89] أخرجه البخاري في الفتح برقم 6384، 6409، 6610، ومسلم برقم 2704 ذكر، وانظر كنز العمال 1/ 453، 454، 455، 456، 457، 458، 459، والبيهقي في الأسماء والصفات ص 175، والحاكم 1/ 517، وابن السني ص 193، 194، وإحياء علوم الدين 1/ 301.

(1) في (ت) و (م) :"وليس"وما أثبته من (ظ 2) .

(2) في (م) :"أي".

(3) وردت العبارة المحصورة بين المعقوفين في (ت) و (ظ 2) كما يلي:"وهذا يدل على إعجاز القرآن إنما هو لفظه ونظمه معًا لا في لفظه حسب"وهي عبارة مضطربة كما ترى، صوابها من (م) .

(4) زيادة من (م) .

(5) في (م) :"يحرز قائله".

(6) في (ت) و (ظ 2) :"يدخر له به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت