الصفحة 168 من 256

[من] دَاءٍ إلا جَعَلَ لَهُ دوَاء إلا الهَرَمَ"، فَجَعَلَ الهَرَمَ [دَاءَ مَنْ لَا دوَاءَ لَهُ] [1] ."

[51] [قَالَ أبو سُلَيْمَانَ] [2] : وَأخْبَرَني [3] إبْرَاهِيْم بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ العَنْبَرِي، قَالَ: حَدثني ابْنُ أبِي قُمَاشٍ، قَالَ: حَدثَنَا ابْن عَائِشَةَ، قَالَ: حَدثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ لَمْ يَكُن لاِبْنِ آدمَ إلا السَلاَمَةُ والصحةُ لَكَانَ كَفِى بهما دَاءً قَاضِيًا"قَالَ ابن [4] عَائِشَة: فحدثتُ بِهِ [5] أبي فَقَالَ: يَا بُني مَاَ عَلِمْتُ أن في هَذَا خَبَرًا، وَإنما كُنْتُ أعْرِفُ فِيْهِ قَوْلَ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ [6] :

أرَى بَصَرِي قدْ رَابَني بَعْدَ صِحَّةٍ ... وَحَسْبُكَ داءَ أنْ تَصِحَّ وَتَسْلَمَا

= انظر 1/ 377، 413، 443، 446، 453، و3/ 335، و 4/ 278، 315، و5/ 371. ولمسلم برقم 2204 سلام (69) :"لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل، وانظر كشف الخفا للعجلوني 1/ 359."

[51] في الفتح الكبير 2/ 317:"كفى بالسلامة داء"في الفردوس من حديث ابن عباس.

(1) جاء ما بين المعقوفين في (ت) و (م) :"داء من الأدواء"وما في (ظ) أصوب من حيث المراد، إذ الهرم لا دواء له بنص الحديث إذ جعله مستثنى من الداء ولكن الناسخ لـ (ظ) أخطأ -في ضبطه للعبارة- بالشكل فرسمها على الشكل التالي:"دَآءَ مَن لأدْوَآ له".

(2) سقط ما بين المعقوفين من (ت) و (م) .

(3) في (ظ) و (م) :"أخبرني"بدون واو.

(4) في (ظ) :"إن عائشة"وهو خطأ واضح، والمثبت من (ت) و (م) .

(5) سقطت:"به"من (م) .

(6) ديوانه ص 7 من قصيدة مطلعها: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت