الصفحة 161 من 256

بسم الله الرحمن الرحيم

[قَالَ الشيخ] [1] : فَهَذَا [2] مَا حَضَرَنِي في تَفْسير الأسماء وَمَعَانِيهَا، وَنَحْنُ نُتْبِعُهُ [3] الآنَ: تَفْسِيرَ الدَّعَوَاتِ المأثوْرَةِ فَصْلًا فَصْلًا عَلى نَظْمِ الكِتَابِ وَتَرْتِيْبِهِ، بِعَوْنِ الله وَتَوْفيْقِهِ، [إن شاء الله، وهو المستعان] [4] .

(1) ليست في (ت) و (م) .

(2) في (م) :"هذا".

(3) في (م) :"نتبعها".

(4) ما بين المعقوفين زيادة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت