الاصمعي يقال للناقة إذا ألقت ولدها ولم يشعر أي لم ينبت شعره قد أملصت وأملطت، وألقته [ مليصا و ] مليطا، وهي ناقة مملص ومملط وإبل مماليص ومماليط، فإذا كان ذلك من عادتها قيل هي مملاص ومملاط، ويقال اعتاطت رحمها واعتاصت وهما سواء إذا لم تحمل أعواما وهى ناقة عائط [ وعائص ] والجميع عيط [ وعيص ]
باب الطاء والجيم
الاصمعي يقال بط فلان جرحه وبجه، وأنشد الجبيهاء الاشجعي ] في صفة إبل:
لجاء ت كأن القسور الجون بجها ……عساليجه والثامر المتناوح
قوله بجها أي تكاد تتفتق من السمن، قال والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح، وقال غيره هو الجوسق، قال قيس بن الخطيم فلولا ذرى الآطام قد تعلمونه ……وترك الفضى شوركتم في الكواعب
وقال امرؤ القيس:
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أجما إلا مشيدا بجندل
باب الصاد والضاد
الاصمعي يقال مصمص إناء ه ومضمضه إذا غسله، أبوعبيدة يقال عاد إلى ضئضئه وإلى صئصئه [ وإلى صيصئه ] أي إلى أصله والمعروف الهمز [ فيه ] ، ويقال قد صاف السهم يصيف وضاف يضيف إذا عدل عن الهدف، قال أبوزبيد:
كل يوم ترميه منها برشق ……فمصيب أو صاف غير بعيد
فيقال للشمس قد تضيفت إذا مالت للغروب ودنت منه، ومنه اشتق الضيف، وقد ضافني الرجل إذا دنا منك ونزل بك، أبو عمرو يقال ما ينوص لحاجة وما يقدر على أن ينوص أي يتحرك لشئ، ومنه قوله تعالى ولات حين مناص،[ ويقال ما ينوض لحاجة
وما يقدر أن ينوض أيضا، ]قال وقد انقاض الشئ وانقاض بمعنى واحد، وقال الاصمعي المنقاض المنقعر والمنقاص المنشق طولا، وانقاصت الركية وانقاصت السن إذا انشقت طولا، وأنشد [ لابي ذؤيب الهذلي ] :
فريقا كقيص السن فالصبر إنه ……لكل أناس عثرة وجبور
القيص الشق طولا، اللحياني يقال نصنص لسانه ونضنضه إذا حركه، وقال الاصمعي حدثنا عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن الحية النضناض قال فأخرج لسانه فحركه، وقال الراعي:
تبيت الحية النضناض منه ……مكان الحب تستمع السرارا