فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 42

الحب القرط، وقال حميد بن ثور:

ونصنص في صم الحصى ثفناته ……ورام بسلمى أمره ثم صمما

ويروى وحصحص في صم الصفى ثفناته، اللحياني يقال تصافوا على الماء وتصافوا عليه، ويقال صلاصل الماء وضلاضله وهي بقاياه، ويقال قبضت قبضة وقرئ [ في ] هذا الحرف فقبضت قبضة من أثر الرسول، وقبصت قبصة، وزعم غيره أن القبصة أصغر من القبضة وأنها بأطراف الاصابع، وقال اللحياني سمعت أبا زياد يقول تضوك فلان في خرء ه، وقال الاصمعي تصوك بالصاد إذا تلطخ

باب اللام والراء…

أبوعبيدة المجلف والمجرف واحد [ وهو ] الذي قد ذهب ماله، ويقال هي التلاتل والتراتر، ويقال تلتله وترتره، ويقال سهم

أملط وأمرط إذا لم يكن له ريش، وقد تملط وتمرط، قال الشاعر [ وهو نويفع بن نفيع الفقعسي ] :

مرط القذاذ فليس منه مصنع ……لا الريش ينفعه ولا التعقيب

ويقال جذع متقطر ومتقطل، قال [ المتنخل ] الهذلي:

مجدلا يتسقى جلده دمه ……كما تقطر جذع الدومة القطل

قال ويرى بيت حميد بن ثور:

جلبانة ورهاء تخصي حمارها ……بفي من بغى خيرا إليها الجلامد

ويروى جربانة، قال اللحياني يقال امرأة جلبانة وجربانة وهي الحمقاء، ويقال هي السيئة الخلق، وقال أبوعمرو الشيباني امرأة جلبانة بالكسر تجلب وتصيح، قال ويقال جلبانة، و [ يقال ] فحل مليخ ومريخ للذي لا يلقح، قال أبويوسف وسمعت أبا عمرو يقول قد أبل عليهم وأبر عليهم إذا غلبهم خبثا، قال الاصمعي يقال لثدت القصعة بالثريد إذا جمع بعضه إلى بعض وسوي ورثدت، وقد رثد المتاع إذا نضد وسوي المنضد، والرثيد المنضود، ومنه سمي مرثد، ويقال تركت فلانا مرتثدا أي قد ضم متاعه بعضه إلى بعض ونضده، وأنشد للمازني [ واسمه ثعلبة بن صعير ] وذكر الظليم والنعامة:

فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ……ألقت ذكاء يمينها في كافر

وذكاء يعني الشمس، ويقال للنار ابن ذكاء.

والكافر الليل.

يقول ابتدأت في المغيب.

ويقال هدم ملدم ومردم.

ويقال ردم ثوبه إذا رقعه.

وأنشد [ لعنترة ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت