أبو عبيدة يقال قطني من هذا أي حسبي وأهل نجد يقولون قدني، الاصمعي يقال مد الحرف ومطه [ ومطاه ] بمعنى واحد، ومنه سميت المطية مطية لانها يمطى بها في السير أي يمد بها، قال [ امرؤ القيس ] :
مطوت بهم حتى تكل غزاتهم …… ( وحتى الجياد ما يقدن بأرسان)
ويقال بطغ الرجل وبدغ إذا تلطخ بعذرته، قال رؤبة لولا دبوقاء استه لم يبطغ والدبوقاء العذرة نفسها، ويقال ما له عندي إلا هذا فقد وإلا هذا فقط، وهو الابعاد والابعاط، قال العجاج فانصاغ بين الكبن والابعاط وقال أبوعبيدة الميدى والميطى والميدان [ والميطان ] حولوا الدال طاء، وقال الفراء قال أبوخالد قدك وقال غيره قطك معناه حسبك، أبوزيد يقال هرط الرجل عرض صاحبه يهرطه هرطا وهرده يهرده هردا وهما واحدا، وكذلك هرت عرضه يهرته، الفراء هرد القصار الثوب وهرته، وقد يجمعون بين الطاء والدال في القوافي، قال الراجز:
إذا ركبت فاجعلاني وسطا ……إني شيخ لا أطيق العندا
ولا أطيق البكرات الشردا
فجاوز بين الطاء والدال في قافيتين، وقال [ أبوالنجم ] :
جارية من ضبة بن أد ……كأن تحت درعها المنعط
ويقال المريطاء والمريداء تصغير مرطاء ومرداء وهو حيث تمرط الشعر حول السرة، قال الفراء أنشدني المفضل:
منازل أقفرت لا حي فيها ……نلوح كأنها كتب النبيط
فإني لا محالة آتينها ……ولو شحطت ديار بني سعيد
وأنشد الكلابي:
تجني اللثى ونضاضا عائرا طرحت ……سوق العضاه به يمشي ويلتقط
حتى إذا صار مثل الزند وامتلات ……منه المذاخر واستورى به الحبط
كأن نارا تذكى تحت سرته ……تخبو مرارا وأحيانا به تقد
أبوعبيدة يقال قرمط الخطى وقرمد، [ قال ] وسمعت الكلابي يقول ثوب مقرمد إذا قطع فجاء مقلصا ضيقا، وحوض مقرمد، قال الفرزدق:
إذا عدلت نجبين عجانها ……وحثت برجليها الحمار فقرمدا
باب الصاد والطاء