ثم انتجيت فجبذت جبذة ……حررت منها لقفاي أرتمز
فقلت حقا صادقا أقوله ……هذا لعمر الله من شر القنز
يريد القنص وإنما قالها بالزاي لان الشعر مقيد، والعرب تقول ازدق [ بمعنى اصدق ] ولا يقولون زدق، قال وأنشدني الكناني:
فظل على شرج مصنا كأنه ……مثقفة ما تتقي كف غامز
يريد به الامر المهم وأمره ……قريب كأصل الفقع بين القصائز
يريد به القصائص وهو شجر توجد الكمأة في أصله، الفراء يقال شصره برمحه وبقرنه وشزره بمعنى واحد إذا طعنه شزرا، ويقال ما بها مصدة من برد، وقال النميري مزدة، ويقال ما وجدنا العام مصدة ولا مزدة أي ما وجدنا بردا، أبوعبيدة يقال جاء نا بضرب أسدريه وأزدريه وأصدريه، ويقال بصقت وأحدون يقولون بزقت
باب التاء والطاء
الاصمعي الاقتار والاقطار النواحي، ويقال ما أبالي على أي قطريه وقع وعلى أي قتريه وقع أي على أي جانبيه وقع، ويقال طعنه فقطره وقتره أي ألقاه على أحد جانبيه، ويقال الغلط والغلت، وقال أبوعمرو الغلت في الحساب والغلط في القول، الاصمعي يقال رجل طبن ورجل تبن، ويقال ما أستطيع وما أستطيع وما أستيع بمعنى واحد، الفراء فسطاط وفستاط وفساط، ويقال أتر الله يده وأطرها، وقد طرت يده وترت، قال ويقال التخوم والطخوم والتخوم والطخوم بالضم والفتح، قال وسألت الكسائي عن فتحها فلم يعرفه، قال وأنشدني أعرابي من بني سليم:
فإن أفخر بمجد بني سليم ……أكن منها التخومة والسرارا
فمن ضم فواحدها تخم، يقال هو على تخم من الارض، [ قال ] وسمعت أبا عمرو يقول هي تخوم الارض بالفتح باب اللام والدال يقال المعكول والمعكود المحبوس، ويقال معله ومعده إذا اختلسه، قال الراجز [ وهو القلاخ بن حزن ]
إني إذا ما الامر كان معلا ……وأوخفت أيدي الرجال الغسلا
وأوخفت أيدي الرجال أي قلبوا أيديهم بالخصومة، وقال:
أخشى عليها طيئا وأسدا ……وخاربين خربا فمعدا
الخارب اللص والجمع الخراب، معدا اختلسا
باب الطاء والدال