6 -"أيها الناس؛ إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه، وأعلمهم بأمر الله فيه، فإن شغب شاغب استعتب، فإن أبى قوتل."
ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى تحضرها عامة الناس؛ ما إلى ذلك من سبيل، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها؛ ثم ليس للشاهد أن يرجع، ولا للغائب أن يختار.
ألا وإني أقاتل رجلين، رجل ادعى ما ليس له، وآخر منع الذي عليه] [1] .
أريد من القارئ أن ينعم النظر في هذا الكلام، ما معنى [أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه] ؟ ويجب أن نعلم بأن الخطبة أمام حشود من الناس، (هذا الأمر) يعني أمر الخلافة والإمامة والحكم، لم يقل: من نصّ عليه، وهم الأئمة الأطهار آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قال: [ولعمري ... يختار] ماذا تجد؟ إنه يضع معالم الهدى للخلافة والشورى وانتخاب الأمير، فيحدد أنه ليس