المفروض أن يبايع جميع الناس، لأن ذلك متعذر، ولكن أهل الحل والعقد يحكمون على من غاب عنها، ثم يحدد أنه ليس لمن شهد البيعة النكوص على عقبيه واستقالة بيعته، وليس لمن غاب أن يختار.
هل هناك نص أقوى وأكثر جلاء في نفي الإمامة والنص، كمفهوم من هذا النص؟
نخلص من ذلك كله إلى أن الإمام لم يستخدم النص في الإمامة عند كلامه مع حاجته إليه؛ لأنه توكيد لأفعاله وأقواله وسلوكه، وإثبات حججه على الآخرين، مما يدل على نفي هذا النص لديه!