الأنبياء، فلم تكن البيعة رغمًا عنهم، ولم يكن السيف فوق رءوسهم، وإنما هو الاختيار الحر، والرؤية الصائبة من جماعة المسلمين.
د- ثم في:"فأمسكت .... هدمًا"، ويعني المرتدين ومانعي الزكاة الذين حاربهم الصديق بسيوف الصحابة؛ فليس هؤلاء كما يقال: إنهم الذين رفضوا بيعة أبي بكر رضي الله عنه، وإنما هم كما قال الإمام علي رضي الله عنه:"فرق رجعت عن الإسلام"، لأنه لا يمكن أن يعني الصديق والصحابة؛ لأنه كان معهم، وكان وزيرًا للخلفاء.
3 -وفي وصية من وصاياه يقول:"هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله. وإن لابني فاطمة من صدقة عليّ مثل الذي لبني عليّ، وإني إنما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله، وقربة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتكريمًا لحرمته، وتشريفًا لوصلته، ويشترط على الذي .." [1] .