والسنة، المهم في الأمر ما في هذا الكتاب من معان:
انظر إلى كلماته:
أ- تنازع المسلمون الأمر من بعده ... ، ولم يقل: الكفار أو الذين ارتدوا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم أو الفساق، وإنما سماهم"المسلمون".
ثم انظر إلى قوله: ولا يخطر ببالي ... من بعده ... ، فماذا تلاحظ أيها القارئ الكريم؟
ب- أنه أولًا: ليس هناك نص يستند إليه في قضيته"الخلافة والإمامة"؛ لأن الإمام عليًا رضي الله عنه لم يذكر هذا النص، وكيف تناساه الناس، وهو أحوج ما يكون إليه اليوم، حيث يوضح قضية من أخطر القضايا التي مرت على الأمة وسببت لها فرقتها، وكادت تصدع حتى بالصدر الأول من الصحابة، فلما لم يذكر هذا النص؛ علم أنه لا نص يخدم هذه القضية الخطيرة.
جـ - ثم انظر إلى كلامه:"فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه .."، و (انثيالهم) تصوير بليغ وكلام عال، فمعناه إسراعهم وانصبابهم إلى بيعة أبي بكر رضي الله عنه، وهذا مما يدل على أن الناس اختاروا أبا بكر، وهم أفضل الناس بعد