الصفحة 368 من 408

ويحرقون ثمانين حيوانا من ذوات الاربع والطير، ويأكلون ويشربون ويوقدون الداذى، وهو قضبان الصنوبر للالهة والالهات.

شباط يصومون فيه سبعة ايام اولها يوم التاسع منه، وهذا الصوم للشمس وهى الرب العظيم رب الخير، ولا يأكلون في هذه الايام شيئا من الزفر ولا يشربون الخمر ولا يصلون الا للشمال والجن والشياطين.

اذار يصومون يوم الثامن منه ثلاثين يوما للقمر، وفى عشرين منه، يقسم الرئيس خبز شعير على جماعتهم لاريس الاله وهو المريخ، وفى ثلاثين يوما منه، رأس شهر التمر اعني القسب وهو عرس الاله والالهات ويقسمون فيه القسب ويكحلون فيه اعينهم ويدعون تحت المخاد التى تحت رؤوسهم في الليل سبع قسبات باسم السبعة الالهة وكسرة خبز وملح للاله الذى يمس البطون.

ويأخذ الرئيس من كل واحد منهم لبيت المال درهمين.

ويخرجون في كل يوم سبعة وعشرين من الشهر اعني شهر الهلال إلى دير لهم يعرف بدير كادى، فيذبحون ويحرقون احراقات لسين الاله وهو القمر

وياكلون ويشربون ويخرجون في يوم ثمانى وعشرين إلى قبة الاجر ويذبحون ويحرقون خروفا وديوكا وفراريج كثيرة لهرمس (1) الاله وهو المريخ.

وإذا ارادوا ان يذبحوا ذبيحة كبيرة مثل الزبرخ وهو فحل البقر، أو خروف، يصبون عليه الخمر وهو حى فان انتقض قالوا: هذا قربان يتقبل، وان لم ينتفض قالوا: الاله غضبان لا يقبل هذا النذر.

وسبيلهم في الذبيحة من أي الحيوان كان، ان يقطعوا رأسه دفعة واحدة، ثم يتأملون عينيه وحركتهما وفمه واضطرابه وكيف يختلج، فيزجرون عليه ويقصمون ويتفألون بما يحدث ويكون.

وإذا ارادوا احرق الحيوان الكبير مثل البقر والغنم والديوك وهى احياء، يعقلونها بكلاليب وسلاسل ويمده جماعة منهم على النار من كل ناحية حتى يحترق، وذلك عندهم القربان الكبير الذى يجمع الالهة والالهات ويذكرون ان هذه النجوم السبعة التى هي الالهة، ذكور واناث، وانها تتناكح وتعشق بعضها بعضا وانها تنحس وتسعد.

فهذا آخر ما كتبناه من خط ابى سعيد وهب.

ومن خط غيره في امرهم من آلهة الحرنانيين رب الآلهة الرب الاعمى المريخ، روحا شريرا.

بيل شيخ الوقار.

فسفر ؟ (2) ، الحبر الكامل.

قوسطير، الشيخ المنتخب، ذات جناح الريح.

صارح، ابنة الفقر التى خرج هؤلاء من بطنه، وحباب (3) الفارسية امهم التى كان لها ستة ارواح شريرة، وكانت توجه بهم إلى ساحل البحر.

اقورم (4) ربة الثل التى قيلت تمورا، ارو الرب، بلثى الآلهة.

فاما ربة الثل التى جعلت تحفظ المعزى المحرمات التى لم يطلق لاحد منهم بيعهن، بل يقربونها ذبائح، ولا تقربهن امرأة حامل ولا يدنون منهن.

ومن آلهتهم صنم الماء الذى سقط بين الآلهة في ايام اسطه وطرينقوس، وخرج زعموا هاربا قاصدا إلى بلد الهند، وخرجوا في طلبه وسألوه وتضرعوا إليه ان يرجع ولا يتأخر، فقال لهم: انى لا ادخل بعدها مدينة حران

1 -ف (لآريس) .

2 ف (فسفر) .

3 ف (الحساب) .

4 ف (ابورم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت