الصفحة 296 من 408

الشارحون: قال يحيى بن عدى في اول تفسير هذا الكتاب، انى لم اجد لهذا الكتاب تفسيرا لمن تقدم، الا تفسير الاسكندر لبعض المقالة الاولى، وللمقالة الخامسة، والسادسة، والسابعة، والثامنة.

وتفسير امونيوس للمقالة الاولى، والثانية، والثالثة، والرابعة: فعولت على ما قصدت في تفسيرى هذا على ما فهمته من تفسير الاسكندر،

وامونيوس.

واصلحت عبارات النقلة لهذين التفسيرين.

والكتاب بتفسير يحيى نحو الف ورقة.

ومن غير كلام يحيى، شرح امونيوس للمقالات الاربع الاول، والاسكندر الاربع الاواخر إلى الاثنى (1) عشر موضعا من المقالة الثامنة.

وفسر ثامسطيوس المواضع منه.

وللفارابي تفسير هذا الكتاب، وله مختصر فيه.

وفسر متى للمقالة الاولى.

والذى فسره امونيوس والاسكندر من هذا الكتاب نقله اسحق.

وقد ترجم هذا الكتاب أبو عثمان الدمشقي.

الكلام على سوفسطيقا ومعناه الحكمة المموهة.

نقله ابن ناعمة.

وابو بشر متى إلى السرياني ونقله يحيى بن عدى من تيوفيلى إلى العربي.

المفسرون: فسر قويرى هذا الكتاب.

ونقل ابراهيم بن بكوس العشارى ما نقله ابن ناعمة إلى العربي على طريق الاصلاح، وللكندي تفسير هذا الكتاب.

وقد حكى انه اصيب بالموصل تفسير الاسكندر لهذا الكتاب.

الكلام على ريطوريقا ومعناه الخطابة.

يصاب بنقل قديم، وقيل ان اسحق نقله إلى العربي.

ونقله ابراهيم بن عبد الله.

فسره الفاربى أبو نصر.

رأيت بخط احمد بن الطيب هذا الكتاب نحو مائة ورقة بنقل قديم.

الكلام على ابوطيقا ومعناه الشعراء (2) .

نقله أبو بشر متى من السرياني إلى العربي.

ونقله يحيى بن عدى.

وقيل ان فيه كلاما لثامسطيوس، ويقال انه منحول إليه.

وللكندي مختصر في هذا الكتاب.

الكلام على كتاب السماع الطبيعي بتفسير الاسكندر.

وهو ثمان مقالات.

قال محمد بن اسحق: الموجود من تفسير الاسكندر الافروديسى المقالة الاولة من فص (3) كلام ارسطاليس في مقالتين، والموجود من ذلك مقالة وبعض الاخرى.

ونقلها أبو روح الصابى، واصلح هذا النقل يحيى بن عدى.

والمقالة الثانية من فص (4) كلام ارسطاليس في مقالة واحدة.

ونقلها من اليونانى إلى السرياني حنين.

ونقلها من السرياني إلى العربي يحيى بن عدى.

ولم يوجد شرح المقالة الثالثة من فص (4) كلام ارسطاليس.

فاما المقالة الرابعة، ففسرها في ثلاث مقالات، والموجود منها المقالة الاولى والثانية وبعض الثالثة إلى الكلام في الزمان، ونقل ذلك قسطا.

والظاهر الموجود، نقل الدمشقي، والمقالة الخامسة من كلام ارسطاليس في مقالة واحدة، ونقل ذلك قسطا بن لوقا.

والمقالة السادسة في مقالة واحدة، والموجود منها النصف

واكثر قليلا.

والمقالة السابعة في مقالة واحدة، ترجمة قسطا.

والمقالة الثامنة في مقالة واحدة، والموجود منها اوراق يسيرة.

1 -كذا في الاصل.

2 ف (الشعر) .

3 ف (الاولى من نص) .

4 ف (نص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت