الصفحة 6 من 7

إن الوعي بحقيقة المخطط المرسوم لاحتواء الإسلام والمسلمين يجعلنا قادرين على التماس الطريق الذي رسمه الحق تبارك وتعالى لنا للخروج من كل مأزق، وعلى شبابنا المسلم أن يكون على وعي كامل بعدة حقائق أساسية:

أولًا: أن مجتمعنا القائم الآن يمكن أن يكون نقطة انطلاق إلى واقع إسلامي لأن قاعدته الأساسية ماتزال سليمة وصالحة إذا أحسن توجيهها نحو البناء على الأساس وفق مفهوم النظام الإسلامي، غير أن هذا الواقع القائم الآن ينقصه الكثير ويتطلب تصحيح كثير من مفاهيمه وقيمه وتعديل مساره نحو الطريق الأصيل وأهم ما يتطلبه هو التعامل الاجتماعي من قاعدة (الحفاظ على الحلال وتجاوز الحرام) سواء في المعاملات التجارية أو في العلاقات بين الرجل والمرأة.

ذلك لأننا كمسلمين وقد تشكل مجتمعنا منذ أربعة عشر قرنًا على مفاهيم الإسلام نؤمن بالقاعدة الأخلاقية الثابتة أساسًا متينًا للبناء الاجتماعي والتعامل الاجتماعي محررًا من شبهة الربا في الاقتصاد وشبهة الإباحة في المجتمع.

وهذا التوجه هو الذي تنظمه الشريعة الإسلامية فتحفظ المسلم من الانحراف وتحمله على تجاوز الحرام سواء في تعامله الاقتصادي أو الاجتماعي. وهذا ما ينقص مجتمعنا اليوم الذي يندفع بقوة نحو البحث عن الموارد والكسب والتعامل التجاري دون أن نضبط تعامله إسلاميًا بتحريم الربا أو أخلاقيًا بتجاوز الحدود.

ومن هنا فنحن في أشد الحاجة إلى الدخول في مرحلة تصحيح الوجهة، وذلك بإقامة معاملاتنا سواء في مجال التجارة أو ااجة إلى الدخول في مرحلة تصحيح الوجهة وذلك بإقامة معاملاتنا سواء فيًا بتجاوز الحدود.

لاقتصادي أو الاجتماعي. لزراعة أو الاقتصاد على أساس تحري الحلال وتجاوز الحرام وكذلك إقامة علاقاتنا الاجتماعية على أساس نفسه.

وفي هذا المنطلق نحن في حاجة إلى تحرير أساليب التسلية والترفيه (سواء منها المسرح أو التلفزيون أو غيرها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت