من القصص الماجن والروايات والأفلام والمسلسلات المنحرفة التي تجعل مآثم المجتمعات وكأنها حقائق مشروعة وذلك لحماية شباب الأمة من الوقوع في الخطأ أو الخطر.
ثانيًا: إن الأصول الإسلامية لمجتمعنا يجب أن تكون واضحة في حركة الفكر فلا نجد المناهج والأبحاث تقدم وجهة نظر الفكر الليبرالي أو الفكر الماركسي على أوسع نطاق دون أن تقدم وجهة النظر الإسلامية سواء في مجال القانون أو الاقتصاد أو التربية في محاولة لإعلاء التصور الغربي وحجب التصور الإسلامي في محاولة لإعلاء منهج مغلوط هو أن الإسلام لا صلة له بالمجتمعات من حيث توجيهها ورسم مناهج تحركها ومعاملاتها لإفساح المجال أمام القانون الوضعي وإعلاء مفاهيم العلمانية.
وهذا التصور في مجموعه لا يمثل حقيقة مجتمعنا القائم أساسًا على الشريعة والذي يطالب بتطبيقها في مختلف المجالات السياسية.