الصفحة 85 من 107

8 -وبنو الأوس على ر بعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى. وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

9 -وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.

10 -وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

11 -وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين.

12 -وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم.

13 -ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر.

14 -ولا ينتصر كافر على مؤمن.

15 -وإن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم.

16 -وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.

17 -وإن من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

18 -وإن سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.

19 -وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.

20 -وإن المؤمنين يبيء [1] بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.

21 -وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه.

22 -وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن.

23 -وإنه من اعتبط [2] مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضي ولي المقتول.

24 -وإن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه.

(1) أباءه به: قتله به، جعله بواء له.

(2) اعتبطه: قتله بلا جناية توجب القتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت