8 -وبنو الأوس على ر بعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى. وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
9 -وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
10 -وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
11 -وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين.
12 -وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم.
13 -ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر.
14 -ولا ينتصر كافر على مؤمن.
15 -وإن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم.
16 -وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
17 -وإن من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
18 -وإن سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.
19 -وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.
20 -وإن المؤمنين يبيء [1] بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.
21 -وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه.
22 -وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن.
23 -وإنه من اعتبط [2] مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضي ولي المقتول.
24 -وإن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه.
(1) أباءه به: قتله به، جعله بواء له.
(2) اعتبطه: قتله بلا جناية توجب القتل.