الصفحة 81 من 107

13 -تحديد أبعاد المعركة ونتائجها الخطيرة واحتمالاتها المتوقعة. وقيام البيعة على ضوء ذلك (حرب الأحمر والأسود من الناس، مفارقة العرب كافة، قتل الأشراف ونهكة الأموال والأعراض) .

14 -البيعة هي مع الله تعالى، والجزاء والثمن في هذه المرحلة هو الجنة (إن الله اشترى ... بأن لهم الجنة)

15 -النصر هبة من الله تعالى لجنوده عندما يأذن بذلك. ولا يمكن أن يبنى على أساسه بيعة في هذه المرحلة.

16 -لا يمكن أن يقبل بهذه البيعة إلا المؤمنون المجاهدون. وغير المؤمنين لا يعتمد عليهم في هذه المرحلة.

17 -الأصل في هذه المرحلة هو الاعتماد على القواعد داخل الصف أكثر من الاعتماد على التحالف خارج الصف.

18 -لا بد من أخذ بيعة الحرب الواضحة من القواعد. فلا ينضم أحد إلا على بينة وعلى معرفة بتكاليف هذه البيعة من الرجال والنساء على السواء وبالطريقة النبوية.

19 -عدم المبايعة على الحرب، لا تخرج الأخ خارج الصف. ففي بيعة النساء سعة للقاعدين: (بايعنني على أن لا تشركن ... ) .

20 -لكن فرز الأخ القاعد من الأخ المجاهد هو من الضرورة بمكان، لتعرف القيادة طاقاتها وتخطط على ضوئها وتوجه المعركة للحسم مع العدو من خلالها.

21 -تحديد القيادة المسؤولة عن التنفيذ، أو ما يمكن تسميته بالقيادة الميدانية أو مجلس الحرب أمر لا مناص منه لنجاح أي معركة مع العدو (( النقباء ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت