الصفحة 211 من 280

شهد فتح الشام قال ابن عساكر [1] : كان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام حين افتتحت قال سفيان بن عوف: بعثني أبو عبيدة بن الجراح ليلة غدا من حمص إلى دمشق فقال: أئت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وأبلغه مني السلام، وأخبره بما قد رأيت وعاينت وبما قد حدثتنا العيون وبما استقر عندك من كثرة العدو، والذي رأى المسلمون من الرأي"."

وكتب عثمان إلى معاوية أن يغزي بلاد الروم فوجه يزيد بن الحر العبسي ثم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفتين جميعًا ثم عزله، وولي سفيان بن عوف الغامدي، فكان سفيان يخرج على البر ويستخلف على البحر جنادة بن أبي أمية، فلم يزل كذلك حتى مات سفيان فولي معاوية عبد الرحمن بن خالد بن الوليد.

قال سعد بن إبراهيم: وشتى بسر بن أبي أرطأة بأرض الروم مع سفيان بن عوف الأزدي سنة ثلاث وخمسين، وقال وشتى فيها يعني سنة خمس وخمسين سفيان بن عوف بأرض الروم [2] .

وقال خليفة بن خياط: وفيها يعني سنة اثنتين وخمسين شتى بسر بن أبي أرطأة أرض الروم ومعه سفيان بن عوف الأزدي، ثم قال وفيها يعني سنة خمس وخمسين شتى سفيان بن عوف بأرض الروم [3] .

قال ابن الأثير في الكامل"ذكر غزوة القسطنطينية في هذه السنة يعني سنة 49 وقبل سنة خمسين سير معاوية جيشًا كثيفًا إلى بلاد الروم للغزاة، وجعل عليهم سفيان بن عوف وأمر ابنه يزيدًا بالغزاة معهم فتناقل واعتل فأمسك عنه أبوه فأصاب الناس في غزاتهم جوع ومرض شديد فأنشأ يزيد يقول:"

ما إن أبالي بما لاقت جموعهم ... *** ... بالفرقدونه من حمى ومن موت

إذا اتكأت على الأنماط مرتفقًا ... *** ... بدير مروان عندي أم كلثوم

(1) انظر الإصابة 3/ 106،ت (3334) تاريخ دمشق (21/ 347 وما بعدها) ت (2588) .

(2) تاريخ الطبري، 3/ 207، 3/ 237، الكامل في التاريخ لابن الأثير، 3/ 340،.347.

(3) تاريخ خليفة بن خياط ص 218،223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت