الصفحة 30 من 37

أي: ليستقيموا على التوبة، لأنّه قد تقدّمت توبتهم وإنّما امتحنهم بذلك استصلاحا لهم ولغيرهم.

وقيل: ثمّ تاب عليهم ليتوبوا: أي: قبل توبتهم ليرجعوا إلى حال الرضى عنهم.

وقيل: ليتمسكوا بها في مستقبل أوقاتهم.

قوله عزّ وجلّ: انْفِرُوا خِفافًا وَثِقالًا [1] .

قيل: خفّة اليقين (11 أ) وثقل اليقين.

وقيل: خفافا إلى الطاعة ثقالا عن المعصية.

قوله تعالى: ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا [2] .

جاء ب (ثمّ) هاهنا لتراخي الإيمان وتباعده في الرتبة والفضيلة عن العتق والصدقة، لا في الوقت لأنّ الإيمان هو السابق المقدّم على غيره ولا يثبت عمل صالح إلّا به.

قوله عزّ وجلّ: قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا [3] .

إن قيل: لم أخّر مفعول (آمنا) وقدّم مفعول (توكّلنا) ؟.

(1) التوبة 41. وينظر: تفسير الطبري 10/ 137، وزاد المسير 3/ 442.

(2) البلد 17. وينظر: البحر المحيط 8/ 476.

(3) الملك 29. وينظر: تفسير القرطبي 18/ 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت