«الأسرى» من قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى [1] .
قرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر» «الأسارى» بضم الهمزة وفتح السين، وألف بعدها، على وزن «سكارى» .
وقرأ الباقون «الأسرى» بفتح الهمزة، واسكان السين من غير ألف، على وزن «سكرى» .
وأسارى، وأسرى» جمع «أسير» [2] .
«بقية» من قوله تعالى: فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ [3] .
قرأ «ابن جماز» «بقية» بكسر الباء، واسكان القاف، وتخفيف الياء. قال «العكبري» ت 616 هـ:
قرئ «بقية» بتخفيفها، وهو مصدر «بقي، يبقى، بقية» كلقيته، لقية» فيجوز أن يكون على بابه، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى «فعل» : وهو بمعنى «فاعل» اهـ [4] .
وقرأ الباقون «بقية» بفتح الباء، وكسر القاف، وتشديد الياء، على أنه مصدر «بقى» [5] .
جاء في «اللسان» : وقوله تعالى: فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ معناه: أولو تمييز، ويجوز: أولو بقية: أولوا طاعة.
قال «ابن سيدة» ت 458 هـ: «فسر بأنه الابقاء، وفسر بأنه الفهم،
(1) سورة الأنفال الآية 70
(2) قال ابن الجزرى: من الأسارى حزثنا انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 92.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 272
(3) سورة هود الآية 116
(4) انظر: التبيان في اعراب القرآن للعكبري ح 2 ص 718.
(5) قال ابن الجزرى: بقية ذق كسرا وخف.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 121 والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 329.
وشرح طيبة النشر ص 318.