فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 902

الباب الثالث الالفاظ المعربة في القرآن[1]

وقبل الدخول في توجيه الكلمات التي تندرج تحت هذا الباب.

أجد من تمام المنفعة ان القي الضوء على اقوال العلماء، وآرائهم، عن وقوع «الالفاظ المعربة في «القرآن» فاقول وبالله التوفيق:

هذه القضية احدى القضايا اللغوية المتصلة بالقرآن الكريم، وقد اهتم بها العلماء منذ زمن طويل، مما جعل بعضهم يفرد مصنفا خاصا بها [2] .

وقد اختلف العلماء في وقوع المعرب في القرآن:

1 -فالاكثرون على عدم وقوعه فيه، وذلك ان «القرآن» انزله الله بلغة العرب، قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا [3] وقال تعالى: وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ [4] .

وممن ذهب الى ذلك كل من:

1 -الامام محمد بن ادريس الشافعي ت 204 هـ 2 - ابي عبيدة معمر بن المثنى ت 210 هـ 3 - محمد بن جرير الطبري ت 310 هـ 4 - احمد بن فارس ت 395 هـ 5 - ابو بكر بن محمد بن الطيب الباقلاني ت 403 هـ 6 - ابو المعالي عزيزي بن عبد الملك ت 494 هـ 7 - ابن عطية: عبد الحق بن غالب ت 541 هـ

(1) المعرب: هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة في غير لغتها:

انظر: المزهر في اللغة للسيوطي ج 1 ص 68.

(2) مثل كتاب «المهذب» فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي

(3) سورة يوسف الآية 3.

(4) سورة فصلت الآية 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت