فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 902

واليك بعض النصوص الواردة عن هؤلاء ليتبين لك من خلالها صحة ما ذهبوا اليه:

قال «الامام الشافعي» ت 204 هـ:

«قد تكلم في العلم من لو امسك عن بعض ما تكلم فيه لكان الامساك اولى به، واقرب من السلامة له فقال قائل منهم: «ان في «القرآن» عربيا واعجميا» اهـ، والقرآن يدل على انه ليس في كتاب الله شيء الا بلسان العرب» اهـ [1] .

وقال «السيوطي» ت 911 هـ:

«لقد شدد الشافعي النكير على القائل بذلك» اهـ [2] .

وقال «ابو عبيدة» ت 210 هـ:

«انما انزل القرآن بلسان عربي متين، فمن زعم انه فيه غير العربية فقد اعظم القول، ومن زعم ان كذا بالنبطية فقد اكبر القول» اهـ [3] وقال «احمد بن فارس» ت 395 هـ:

«لو كان في القرآن من لغة غير العرب شيء لتوهم ان العرب انما عجزت عن الاتيان بمثله، لانه اتى بلغات لا يعرفونها» اهـ [4] .

وقال «ابو المعالي عزيز بن عبد الملك» ت 494 هـ [5] .

«انما وجدت هذا في كلام العرب لانها أوسع اللغات واكثرها الفاظا:

(1) انظر: الرسالة للشافعي ص 41.

والبرهان للزركشي ج 2 ص 287.

(2) انظر: الاتفاق في علوم القرآن للسيوطي ج 2 ص 105.

(3) انظر: البرهان ج 2 ص 287.

(4) انظر البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 290.

والاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 105.

وفي رحاب القرآن ج 2 ص 171.

(5) هو: أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة، أحد فقهاء الشافعية وصاحب كتاب: «البرهان في مشكلات القرآن» : انظر ترجمته في: معجم المؤلفين ج 6 ص 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت