فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 32

الحمد لله بالنسبة لضبط النفس عن الوقوع في المعاصي ، هي إذا استحضرت عظمة الله ووعده ووعيده وما في الآخرة استقامت ، أكبر حاجز يحجز النفس عن الوقوع في الشهوات المحرمة والرذائل تذكر عظمة الله وهيبته ، والخوف مما أعد للعصاة ، النفس داعية للحرام ، الشهوات الهوات ، البيئة المسمومة ، يعني موبوءة الأماكن المختلفة بالحرام ، ولقد همت به وهم بها ، لكن ما الذي حماه ، برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ، فأخبر الله جل ثناءه عن آية منه زجرت عبده يوسف ، ومنعته من الوقوع في الحرام ، طبعًا ليس همه مثل همها ، هي همها تصميم وعزم ، هو خاطرة ، ثم صرفها ، وكان من تمام خوفه لله , وإخلاصه لله ، من عباد الله الصالحين ، شاب نشأ في طاعة الله ، واجتمع على يوسف ترى من الأسباب الإضلال في ظل العرش لأنه شاب في طاعة الله ، والمرأة ذات منصب وجمال ودعته إلى نفسها فقال إني أخاف الله , ما فعل الحرام وهكذا ، منع نفسه ، الرجل في قصة أصحاب الغار لما انطبقت عليهم الصخرة ، وكل واحد جعل يسأل الله بعمل صالح ، فقال أحدهم يصف حاله لما قدر على المرأة بالحرام ، خلاص جلس بين يديها ، وما باقي شيء ، فقالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، قالت في رواية ، لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه ، فتحرج من الوقوع إليها وقام وانصرف ، وهي من أحب الناس إليه وترك لها المال ، ولذلك إيش الرادع ، يعني ما الذي يكبح جماح الإنسان في هذه الحالة ، مراقبة الله سبحانه وتعالى ، إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقول خلوت ولكن قل علي رقيب ، ولا تحسبن الله يغفل ساعة ، ولا أن ما تخفي عليه يغيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت