فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 32

كان فعلًا دافع له أن يترك المعصية بسبب العقوبة التي أوقعها على نفسه ؟

الشيخ محمد:

نعم بسبب نذره الصدقة بالدراهم ، طيب بعض الحلول ما تنفع تنفع حلول أخرى ، وهكذا الذهبي -رحمه الله- قال هكذا والله كان العلماء ، وهذا هو ثمرة العلم النافع ، وفي سير أعلام النبلاء أن ابن عون نادته أمه ، فأجابها فعلا صوته صوتها ، بس درجة صوته كانت أعلى، فأعتق رقبتين .

وفي كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك ، أن ابن ربيعة القرشي ، فاتته الركعتان قبل الفجر فأعتق رقبة ، فالأمر كما قال ابن قدامة رحمهم الله في مختصر منهاج القاصدين ، إذا حاسب نفسه فرأى منها تقصيرًا أو رأى منها شيئًا من المعاصي ، فلا ينبغي أن يمهلها لأنه يسهل عليها حينئذ مقارفة الذنوب ، ويعسر عليه فطامها ، ولذلك ينبغي أن يعاقب نفسه عقوبة مباحة ، كما يعاقب أهله وولده ، وليس معنى ذلك أن يأخذ سوطًا ويجلد نفسه كما يفعل بعض الناس ، لا ، ولكن بصيام مثلًا ، بصدقة بمال ، ممكن يكون هو ادخر يسافر سياحة في الصيف فالآن يعني ما في .

المقدم:

يا شيخ محمد يعني قضية السفر في الصيف لو أنكم قدمتم نصيحة لإخواننا المشاهدين والمشاهدين بخصوص يعني تخطية كثير من إخواننا المشاهدين والمشاهدات إلى كثير من البلاد الكفار ، والتنزه في هذه البلاد ، فهل هذا من الأمور التي يتساهل فيها أم على الإنسان يضبط نفسه في مثل هذه القضية ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت