بلى ، فابن عمر -رضي الله عنه- يعني كان من أول الناس للخلافة في وقت من الأوقات ، وكان يعني من أكبر الصحابة سنًا في ذلك الوقت ، فيعني تولى الخلافة من تولاها وصعد المنبر وقال: يعني الذي يظن نفسه أولى منا فليطلع لنا قرنه ، فقال ابن عمر هممت أن أقول له أولى بهذا الأمر منك من ضربك وبكى على الإسلام ، لكن قال فكر ، يعني هذه كلمة تأتي بالفتنة وتشق الصف ، وتفرق الجماعة ، قال: فذكرت ما أعد الله في الجنان ، ما أعد الله في الجنة لمن كظم غيظه فسكت خلاص ، إذا كان أحيانًا الفسقة أو الفجرة توقفهم أشياء ، من باب أولى يعني أهل الدين أن توقفهم الآيات ، هذه قصة تروى أن يعني واحد من الأمراء اسمه زياد جيء يعني برجل إليه فأفلت منه كان هو مطلوب عنده يريد أن يبطش به ، فأخذ أخاه ، بدلًا منه ، ثم يعني أرسل الأخبار إذا ما جئت سأضرب عنق أخيك، وقال لهذا الأخ ، إذا ما جئت بأخيك سأضرب عنقك، قال أرأيت إن جئتك بكتاب من أمير المؤمنين مرجعك تخلي سبيلي ، قال: طبعًا ، قال فأنا آتيك بكتاب من العزيز الحكيم ، وأقيم عليه شاهدين إبراهيم وموسى عليهما السلام ، ثم قرأ قوله تعالى: ? أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى أن لا تزر وازرة وزر أخرى ? يعني إيش ذنبي إذا تبغى أخي أنا إيش ، قال زياد: خلوا سبيله ، هذا رجل قد لقن حجته وتركه ، فإذًا يعني فأهل الإيمان أولى .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد أريد أن أستكمل عن بعض الطرق العملية لضبط قوادح النفس ، ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟
عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع ضبط النفس ، يا شيخ محمد كيف يكون الخوف من الآخرة وسيلة لضبط الإنسان لنفسه ؟
الشيخ محمد: