فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 402

/ وقال فيها: له قصريا عير وساقا نعامة * كفحل الهجان القيسري العضوض (1) وقوله: عصافيرٌ وُذَّبانٌ ودود * وأجرأ من مجلحة الذئاب (2) وزاد في تقبيح ذلك وقوعه في أبيات فيها: فقد طوّفتُ في الآفاق حتى * رضيتُ من الغنيمة بالاياب وكل مكارم الاخلاق صارت * إليه همتي وبها اكتسابي (3) وكقوله في قصيدة قالها في نهاية السقوط:

أزْمانَ فوها كلما نبهتها * كالمسك فاح وظل في الفدَّام (4) أفلا ترى أظعانهن بواكرًا * كالنخل من شَوْكانَ حين صرام (5) / وكأن شاربَها أصاب لسانَه * مُوم يخالط جسمَه بِسقَام (6) وكقوله: لم يفعلوا فعلَ آلِ حنظلةَ * إِنَّهمُ جَيْر بئسما ائتمروا (7)

(1) قبل هذا البيت في الديوان: وقد أغتدى والطير في وكناتها * بمنجرد عبل اليدين قبيض والقصرى، والقصيرى: الضلع التى تلى الشاكلة بين الجنب والبطن، وفى س، ك:"الهجان القيصري" (2) كذا في م والديوان ص 28، وفى ك:"من مجلجلة الذياب"ولكن الكلمة الاخيرة غيرت في س إلى الذباب"! ! وفى اللسان 3 / 249"وذئب مجلح: جرئ والانثى بهاء، قال امرؤ القيس ..." (3) س، ك:"سارت إليه همتي ونما اكتسابي"."

وفى الديوان"وبه اكتسابي" (4) في الديوان ص 136"وظل فيه الفدام" (5) في الديوان"أو ما ترى"، وفى م، ا"أظعانهن بعاقل".

والصرام:"قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة"كما في اللسان 15 / 228.

(6) الموم: المرض.

وفى م"يخالط خبله"وهى رواية أخرى.

وبين هذا البيت وسابقه هنا ثلاثة أبيات في الديوان.

(7) بنو حنظلة، هم الذين خذلوا شرحبيل عم امرئ القيس.

وجير معناها: حقا كما في اللسان 5 / 228 وفى م"إنهم خير" (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت