وأخيرًا أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل صالحًا لوجهه خالصًا، وأن يخفف به عنا وأن يفرج به كربتنا في الدارين، وأن ينفع به كاتبه ووالديه وأ÷له وذريته وقارئه ومن نظر فيه.... آمين.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه الفقير إلى عفو ربه:
أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل
نزيل مأرب - وادي عبيدة
مصر - المنصورة - السنيطة
الجمعة 29/صفر/1409هـ.
* الباب الأول *
(ذكر مراتب الجرح والتعديل مُرَتَّبةً من أعلى مراتب التعديل إلى أردأ مراتب التجريح)
اعلم أن بعض الأئمة رتَّب مراتب الجرح والتعديل ترتيبًا خلاف ما اخترتُ، فذكر أعلى مراتب التعديل وانتهى بأقلها ثم بدأ بأردأ مراتب التجريح وانتهى بأخفها، ولكني اخترت صنيع ابن أبي حاتم وابن الصلاح وابن حجر يرحمهم الله تعالى، في ذكر مراتب التعديل من أعلاها إلى أقلها، ثم بدأت بذكر مراتب الجرح الخفيف وانتهيت بأردأ مراتب التجريح، لينخرط الجميع في نسق واحد فتكون أولى المراتب هي أعلى مراتب التعديل، ويبدأ التعديل يخفف شيئًا فشيئًا حتى نصل إلى بداية الجرح فيزداد شيئًا فشيئًا حتى تصل إلى أردأ التجريح، والأمر سهل، والله أعلم.
? أولًا: ذكر مراتب التعديل
? المرتبة الأولى: