عن إطلاقي: «قال الحافظ» فأنا أقصد بذلك حافظ عصره وقريع دهره خاتمة الحفاظ وياقوتة المحدثين شهاب الدين أبا الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - يرحمه الله تعالى -، أما غيره فأنا أقيّد وأقول: قال الحافظ فلان.... والله أعلم.
? السادس عشر:
لما كانت الألفاظ والفوائد كثيرة العدد جدًا، ولو فعلت لها فهرسًا مفصلًا لجاء في نحو خُمس أو رُبع الكتاب، ولظروفٍ مّا رأيت أن أجمل في الفهرس وأجعل الألفاظ بالخط الأسود السميك أو بالأحمر إن تيسر ذلك، إما في هذه الطبعة أو في غيرها إن شاء الله تعالى ليسهل على الطالب معرفة أي لفظ ومكانه، والله أعلم.
? السابع عشر:
كنت أود أن يصدر الكتاب بأقسامه الثلاثة مرة واحدة، ولكن أشار عليّ بعض طلبة العلم - جزاهم الله عني خيرًا - بطبع القسم الأول ويلحقه ما بعده إن شاء الله، فقد يقف القارئ على أشياء تشكل عليه - مع ظني أنني قد بينت كل ما يحتاج إلى بيان فيما أعلم - فلعله يقف على ما يشفي علته في الجزأين الآخرْين والله أعلم.
? كلمة
أولًا أحمد ربي وأشكره أن حبّب إليّ طلب العلم وخاصة علوم الحديث، وأسأله سبحانه مزيدًا من التوفيق والسداد، وفي نهاية هذه المقدمة أتقدم بكل شكري لشيخي المبارك أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي حفظه الله تعالى، [1] على تشجيعه لي في هذا الكتاب ونصائحه المباركة النافعة لي بين الحين والآخر، وبذله بعض وقته لمراجعة بعض أبواب هذا الكتاب، فجزاه الله عني خيرًا وجعله مباركًا أينما كان وكفاه شر كل ذي شر هو آخذ بناصيته، كما أتقدم بالشكر أيضًا لجميع إخواني الذين ساعدوني في مراجعة ومقابلة الكتاب، فجزاهم الله عني خيرًا كثيرًا.
(1) ... الثامن عشر: قد أذكر عدة ألفاظ متتابعة في الجرح أو التعديل، وأتبع ذلك بقولي: قاله فلان، وأنا أقصد بذلك غالبًا القول الأخير من هذه الألفاظ.