الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام (1) بالأدلة ؛ وهو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله . وهو ثلاث مراتب:
(1) هذا هو الأصل الثاني: وهو دين الإسلام ، وهو ثلاث مراتب بينها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فأولها الإسلام وهو الإخلاص لله وحده: يعني الاستسلام لله بالعبادة ، وتخصيصه بها دون كل ما سواه . والبراءة من الشرك وأهله . فإذا فعل ذلك فقد أسلم يعني: انقاد وذل وخضع لله وحده بالعبادة دون كل ما سواه ، وتبرأ من الشرك وأهله . قال تعالى: { فَمَن يَّكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } ، والكفر بالطاغوت معناه: البراءة من الشرك وأهله ، وإنكار ذلك ، واعتقاد بطلانه . وهناك مرتبة الإيمان ، ومرتبة الإحسان ، وكلها داخلة في دين الإسلام ، الدين الذي شرعه الله لعباده وأرسل به الرسل جميعا . ومرتبة الإسلام تشمل الأعمال الظاهرة .