ودليل (1) الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: { إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُواْ لَنَا خَاشِعِينَ } .
ودليل الخشية قوله تعالى: { فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي } الآية .
ودليل الإنابة (2) قوله تعالى: { وَأَنِيبُواْ إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُ } الآية .ودليل الاستعانة (3) قوله تعالى: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وفي الحديث:"إذا استعنت فاستعن بالله".
ودليل الاستعاذة (4)
(1) وهكذا الرغبة والرهبة والخشية من الله كل هذه عبادات . قال تعالى عن الأنبياء والصالحين: { إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُواْ لَنَا خَاشِعِينَ } يعني: خائفين يخشون الله ، ويخشعون لعظمته: أي يذلون .
(2) وهكذا الإنابة عبادة: قال تعالى: { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } . والإنابة معناها: الرجوع إلى الله ، والتوبة إليه ، والاستقامة على طاعته ؛ فهذه عبادة لله ، يجب على الناس أن ينيبوا إلى الله ، ويرجعوا إليه ، ويتوبوا إليه ، ويستقيموا على طاعته .
(3) وهكذا الاستعانة عبادة كما قال تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين } ، وفي الحديث:"إذا استعنتَ فاستعنْ بالله". فيستعين العبد بالله ؛ فتقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك ، اللهم أعني على طاعتك، اللهم أعني على كل خير ، إلى غير هذا ، تستعين بالله في كل المهمات .
(4) وهكذا الاستعاذة عبادة: أن تستعيذ بالله من الشرور ، وتلجأ إليه ، كما قال تعالى: { قل أعوذ برب الفلق } وقوله: { قل أعوذ برب الناس } . فالاستعاذة بالله من الشيطان ، ومن كل مؤذ ، ومن كل عدو، أمر مأمور به ، كما قال تعالى: { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } .