الصفحة 79 من 87

48 ـ وقوله: « لا ترجعوا بعدي كفارًا ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض » [1] ومثل: « إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار » [2] ومثل: « سِباب المسلم فسوق وقتاله كفر » [3] ومثل: « من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما » [4] ومثل: « كُفْرٌ بالله تَبَرُّؤٌ من نسب وإن دقّ » [5] .

ونحو هذه الأحاديث مما قد صح وحُفظ، فإنا نُسلم له، وإن لم نعلم تفسيرها ولا نتكلم فيها، ولا نجادل فيها، ولا نُفسر هذه الأحاديث إلا مثل ما جاءت لا نَردها إلا بأحق منها.

« الشَّرْحُ » :

(1) أخرجه البخاري برقم (121) في العلم، باب: الإنصات للعلماء، ومسلم برقم (1679) في القسامة، باب: تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال، عن أبي الغادية ـ رضي الله عنه ـ.

(2) أخرجه البخاري برقم (31) في الإيمان، باب: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، ومسلم برقم (2888) ـ 15، في الفتن، باب: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ.

(3) أخرجه البخاري برقم (48) في الإيمان، باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، ومسلم برقم (64) في الإيمان، باب: بيان قول النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» ، من حديث عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ.

(4) أخرجه البخاري برقم (6104) في الأدب، باب: من كفَّر أخاه من غير تأويل فهو كما قال، ومسلم برقم (60) في الإيمان، باب: بيان حال إيمان من قال لأخيه يا كافر، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ.

(5) أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 215) . قال أحمد شاكر (7019) : إسناده حسن. وحسَّنه الألباني في صحيح الجامع (4485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت