الصفحة 49 من 87

وأنه يقتله بباب لدّ في الشام وأن عيسى يقيم في المسلمين فيما بعدُ، فيكسر الصليب الذي للنصارى، ويقتل الخنزير الذي يأكلونه، ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف، وينتشر الإسلام كما يشاء الله، وذلك في الوقت المستقبل، والله أعلم متى يكون ذلك.

25 ـ والإيمان قولٌ وعمل يزيد وينقص؛ كما جاء في الخبر: « أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا » [1] .

« الشَّرْحُ » :

مسألة الإيمان [2] من المسائل التي اختلف فيها أهل السُّنّة مع المرجئة ونحوهم.

(1) أخرجه أبو داود برقم (4682) ، وأحمد في المسند (2/ 250، 472، 527) ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ. قال أحمد شاكر (7396) : إسناده صحيح، وقد حسّنه الألباني في السّلسلة الصّحيحة (751) .

(2) قال الشَّيْخُ ابنُ جِبْرِيْن: الإيمان لغة: التصديق الجازم بالشيء ودليله قوله ـ تعالى ـ: { وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا } [ سورة يوسف الآية 17 ] . أي: بمصدق.

وشرعًا: قول باللسان، وعمل بالأركان، واعتقاد بالجنان.

قول باللسان: يراد به الكلام: كالشهادتين والذكر والدعاء والتلاوة وسائر الأقوال الخيرية.

والعمل بالأركان: وهي الجوارح وهو: كالصلاة والصوم والحج والجهاد وتغيير المنكر باليد ونحوها.

والعقد بالجنان: أي بالقلب يراد به التصديق والإخلاص والتوكل والمحبة ونحوها. اهـ من كتاب التعليقات على متن لمعة الاعتقاد، صفحة 130، 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت