ولقد أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأن أمته سوف تفترق على ثلاث وسبعين فرقة، يعني الأهواء والنحل، وأن كلها في النار إلا واحدة [1]
(1) يشير الشارح ـ وفّقه اللَّهُ ـ إلى حديث: « افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة. قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة » . وفي رواية: « ما أنا عليه وأصحابي » .
أخرجه ابن ماجه برقم (3992) ، وابن أبي عاصم في السنّة 1/ 32 رقم 63)، والطبراني في الكبير (18/ 70) ، واللالكائي في أصول اعتقاد أهل السُّنّة (1/ 101) ، والحاكم في المستدرك (1/ 47) عن عوف بن مالك.
قال الألباني في تحقيق السُّنّة لابن أبي عاصم: إسناده جيد، ورجاله كلهم ثقات معروفون غير عباد بن يوسف، وهو ثقة إن شاء الله.
وصحح إسناده أيضًا في السِّلسلة الصَّحيحة برقم (203) ورقم (1492) ، وظلال الجنة (63) . =
= وأخرجه أبو داود برقم (4597) ، وأحمد في المسند (4/102) ، والحاكم في المستدرك (1/ 128) ، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 7) .. وغيرهم عن معاوية ـ رضي الله عنه ـ.
وأخرجه الترمذي برقم (2641) ، والحاكم في المستدرك (1/ 208) ، واللالكائي في أصول اعتقاد أهل السُّنّة (1/ 99) ، والآجري في الشريعة (5/ 16) ، والمروزي في السُّنّة (18) ، وابن وضّاح في البدع والنهي عنها (85) عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ.
قال الترمذي: حديث مفسر لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. وللحديث شواهد ترفعه لمرتبة الحسن. انظر السلسلة الصحيحة للألباني رقم (203) ورقم (1492) ، وظلال الجنة (63) .