الصفحة 20 من 87

وإني لراج أن ينور الله قلب من * * * إذا سألوا عن أصله قال: حنبلي

« أصُولُ السُّنَّةِ »

قال الشيخُ الإمامُ أبو المظفر عبد الملك بن عليِّ بن محمد الهَمْداني .

حدثنا الشيخُ أبو عبد اللهِ يحيى بن الحسنِ بن البنَّا قال: أخبرنا والِدِي أبو عليّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ البنَّا قال: أخبرنا أبو الحسينِ عليّ بن محمدِ بن عبدِ اللهِ بنِ بشرانَ المُعَدَّل قال: أنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ السَّمَّاكِ قثنا: أبو محمدٍ الحسنِ بن عبدِ الوهَّابِ بنِ أبي العَنْبَرِ قراءةً عليهِ مِنْ كِتَابِهِ في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثلاث وتسعين ومائتين (293هـ) ، قثنا: أبو جعفر محمد بن سليمان المنقري البصري بـ (تِنِّيس) قال: حدثني عبدوسُ بن مالك العطار قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل -رضي الله عنه- يقول:

أصول السُّنَّة عندنا:

1 ـ التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والاقتداء بهم [1] .

(1) لا شك أن التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ والاقتداء بهم هو من أصول أهل السنة المهمة، والأدلة على ذلك كثيرة، فمن ذلك قوله ـ تعالى ـ: { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } [سورة النساء الآية 115 ] . وقوله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: « إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسُنّة الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجذ. » أخرجه الترمذي برقم (2676) بنحوه، وأبو داود برقم (4607) ، وابن ماجه برقم (42) بنحوه من حديث العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ.

انظر: صحيح أبي داود (3851) .

وقال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ: ( من كان منكم متأسيًا فليتأس بأصحاب محمد، فإنهم كانوا أبرَّ هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، وأقومها هديًا، وأحسنها حالًا، اختارهم الله لصحبة نبيه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم) .

أخرجه ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم (1810) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت