فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 30

.موقف عبد العظيم المنذري (1) معه:

كان المفتي في مصر: هو الإمام عبد العظيم المنذري، فلما جاء العز ابن.عبد.السلام قال الإمام المنذري: قد كنت أفتي ولم يكن الإمام العز موجودًا، أما الآن فإن منصب الإفتاء متعين عليه (2) .

.موقف جمال الدين الحصيري (3) معه:

(1) و الإمام الحافظ العلامة أبو محمد زكي الدين عبد.العظيم بن عبد القوي المنذري قال ابن كثير في البداية والنهاية (17/378) :"سمع الكثير، ورحل وطلب، وعني بالحديث حتى فاق أقرانه فيه، وصنّف وخرج، واختصر صحيح مسلم وسنن أبي داود، وله اليد الطولى في اللغة والفقه والتاريخ، وكان ثقة حجة متحرِّيًا زاهدًا".اهـ. توفي سنة (656) هـ. انظر: تذكرة الحفاظ (4/1436) .

(2) نظر: طبقات الشافعية الكبرى (8/211) .

(3) و الإمام جمال الدين محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر البخاري أبو المحامد المعروف بالحصيري نسبة إلى محلّة ببخارى يعمل فيها الحصير كان ساكنًا بها، ولد سنة (546) هـ، وتفقّه على جماعة ببُخَارى وسمع الحديث، ثم قدم الشام، ودرس بالنُوريّة، وحدّث وأفتى وانتفع به جماعة، وروى مؤلفات محمد بن الحسن وانفرد بروايتها وانتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة، وكان كثير الصدقة غزير الدمعة، عاملًا نزيهًا عفيفًا. توفي - رحمه الله - سنة (636) هـ. انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية ص155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت